• A-
    A+
  • سهولة الوصول لضعاف البصر
  • العربية
  • Українською
  • English
  • Français
  • Español
  • Português
أندريه سيبيها: القمة الخامسة للمنصة الدولية من أجل شبه جزيرة القرم أكدت الدعم غير المشروط لوحدة أراضي أوكرانيا
تاريخ النشر 24 سبتمبر 2025 22:46

يوم الأربعاء 24 أيلول، انعقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك القمة الخامسة للمنصة الدولية من أجل شبه جزيرة القرم، بمشاركة أكثر من 60 جهة، من بينها 19 من رؤساء الدول والحكومات، ووزراء وممثلون رفيعو المستوى من 34 دولة من مختلف القارات، إضافة إلى 7 منظمات دولية.

وخاطب رئيس أوكرانيا، فخامة فولوديمير زيلينسكي، المشاركين في القمة مؤكداً أنّه في القرم انتهكت روسيا أحد القواعد الأساسية للتعايش السلمي بين الشعوب من خلال محاولتها غير القانونية لضم شبه الجزيرة الأوكرانية. وأوضح أنّ ما قامت به روسيا في القرم شكّل نموذجاً للعديد من "المفترسين" حول العالم حول كيفية الاستيلاء على أراضٍ تابعة لدولة أخرى.

وقال الرئيس: «لا يمكن السماح بأن تصبح الحرب جزءاً من القاعدة. روسيا تريد بشدة أن تجعل الحرب "قاعدة جديدة". وهذا ما يجب علينا جميعاً أن نوقفه ألا نسمح بالقتل والاحتلال الروسي أن يصبحا أمراً يمكن للعالم أن يغضّ الطرف عنه. يجب ألا يكون هناك أي تخفيف أو رفع للعقوبات عن روسيا طالما أنّ الحرب والاحتلال مستمران. ويجب ألا يكون هناك أي غفران لما ارتكبته روسيا منذ عام 2014. فالمحتل يجب أن يُحاسب على الاحتلال وجميع جرائمه».

وفي كلمته الافتتاحية، أكد وزير الشؤون الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها أنّ المشاركة القياسية في قمة هذا العام لا تعبّر فقط عن دعم أوكرانيا، بل عن تأييد حازم لأهم مبدأ من مبادئ الأمم المتحدة  وحدة أراضي الدول.

وأضاف الوزير: «الأهم أنّ هذه القمة تبعث برسالة قوية من الأمل إلى الأوكرانيين في القرم، إلى تتار القرم، وإلى كل من لا يزال يؤمن باستعادة العدالة. العالم لم ينسَ، أوكرانيا لم تنسَ، ولن نتخلى أبداً عنكم ولا عن هدفنا في استعادة العدالة».

وشدّد الوزير على أنّ تزايد عدد المشاركين في القمة يؤكد أنّ مسألة القرم ومبدأ وحدة الأراضي ما زالا مسألة حيوية على مستوى العالم. وأوضح أنّ ميثاق الأمم المتحدة بالنسبة لأوكرانيا، بصفتها دولة مؤسسة للمنظمة، ليس مجرد وثيقة، بل هو حجر الزاوية في القانون الدولي.

وقال: «استعادة وحدة أراضي أوكرانيا أمر حاسم لاستعادة مصداقية ميثاق الأمم المتحدة. يجب أن ينتصر القانون الدولي. يجب أن يُستعاد السلام».

من جانبه، ألقى زعيم تتار القرم مصطفى جميلوف كلمة أمام المشاركين استذكر فيها تاريخ القمع الروسي ضد تتار القرم، داعياً إلى اتباع سياسة حازمة تجاه المعتدي، ورفض الاعتراف بالأراضي المحتلة مؤقتاً، وإعادة القرم إلى السيادة الأوكرانية.

وقد شدّد ممثلو الدول المشارِكة في كلماتهم على دعمهم لوحدة أراضي أوكرانيا وأكدوا أنّ القرم جزء لا يتجزأ من أوكرانيا.

وفي الختام، أعرب أندريه سيبيها عن عميق شكره لكل دولة تضامنت مع أوكرانيا وتتقاسم الهدف النهائي المتمثل في استعادة السلام الشامل والعادل والدائم القائم على ميثاق الأمم المتحدة.

وبنتيجة القمة، اعتمد المشاركون "إعلان نيويورك"، الذي تتطابق أحكامه بشكل واضح مع جميع قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويدعو الاتحاد الروسي إلى وقف عدوانه المسلّح فوراً وسحب قواته من جميع الأراضي الأوكرانية المحتلة بشكل غير قانوني، بما في ذلك جمهورية القرم ذات الحكم الذاتي.


Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux