شارك وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، يوم السبت 29 يونيو، في حلقة نقاش في إطار منتدى دوبروفنيك في كرواتيا، حيث أكد على أن الحرب يجب أن تنتهي بتحقيق سلام عادل ودائم. الأمر الذي من شأنه أن يساهم في تفاهم جميع دول العالم حول العواقب المحتملة لأي عمل عدواني ضد سيادة الدولة.
وأضاف الوزير، إن الأمر لا يتعلق فقط بإعادة الحدود أو تقديم المعتدي إلى العدالة، ولكن أيضا بخلق واقع يصبح فيه العدوان الجديد مستحيلا.
فقال:"كما نعلم من تاريخنا الحديث، وكذلك من تاريخ المناطق الأخرى، فإن السلام بدون عدالة يؤدي إلى حرب جديدة. ولذلك فإن الهدف ليس إنهاء الحرب فحسب، بل خلق واقع يكون فيه السلام عادلاً ودائماً، وتصبح فيه حرب جديدة مستحيلة. سيعتبر هذا انتصارا".
وفي هذا السياق، أشار دميترو كوليبا إلى الدور الرئيسي لقمة السلام وأكد أنه سيواصل التفاعل مع دول من جميع أنحاء العالم لإيجاد حلول تسمح باستعادة السلام العادل.
وأضاف قائلا: "لقد جمعت قمة السلام السويسرية دولًا من جميع أنحاء العالم - شمالًا وجنوبًا وشرقًا وغربًا - وأظهرت أنهم جميعًا يريدون شيء مشترك. وهذا "الشيء" هو ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي وضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها. وعندما نرى أن كل هذه الدول مستعدة للعمل معًا، فإن ذلك يزيد بالتأكيد الثقة في إمكانية التوصل إلى سلام عادل ودائم".
وشدد وزير الخارجية على أن الطريق إلى السلام العادل والدائم ليس سهلا، لكن ليس له بدائل. وقال إنه يجب على العالم أن يمحو الخطوط التي رسمها الآخرون لضمان احترام المبادئ التي تسمح لنا جميعا بالعيش والازدهار.
وأنهى الوزير كلامه عندما قال:"هناك أشياء توحدنا جميعا وتمحو هذه الاختلافات. هذه هي الرغبة في العيش بسلام والتطور. بالنسبة لأوكرانيا، هذا هو السلام والانتعاش، وهو بالطبع شرط أساسي للتنمية".