العمل المنهجي الذي تقوم به روسيا في مختلف أنحاء العالم لتقويض مكانة قمة السلام العالمية يؤشر إلى الأهمية الاستثنائية لهذه القمة.
هذا ما صرح به وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، في 3 يونيو/حزيران بمؤتمر صحفي عقده خلال زيارة وزير خارجية إستونيا، مارجوس تساخنا، إلى أوكرانيا.
الوزير كوليبا أشار إلى أن "روسيا تستخدم ثلاثة أنواع من الإجراءات المضادة. الأول، تشويه سمعة قمة السلام العالمية من خلال الرسائل والبيانات العامة والاجتماعات المغلقة، حيث تحاول روسيا إقناع الدول بعدم أهميتها. الثاني هو محاولات إقناع دول محددة بعدم المشاركة في القمة. والثالث هو محاولات إقناع الدول التي أكدت مشاركتها في القمة بأن يكون تمثيلها بأدنى مستوى ممكن.
وشدد دميترو كوليبا على أن روسيا تحاول بنشاط التأثير على دول آسيا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية، مشيراً إلى أن الدبلوماسية الأوكرانية تعمل في جميع أنحاء العالم وتتصدى بنجاح للأنشطة المدمرة للاتحاد الروسي.
وزير الخارجية أكد على أن أوكرانيا بالتعاون مع شركائها، تؤسس لسابقة من خلال عقد قمة سلام ليس بشروط الدولة المعتدية أو الدولة الوسيطة، وإنما وفقا لقواعد ميثاق الأمم المتحدة.
وقال الوزير إن "الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ووزارة الخارجية يقودان دبلوماسية نشطة في جميع أنحاء ومناطق العالم لتعبئة عالم يرتكز على مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ سلامة أراضي الدول"، مؤكداً على أن الدول التي تدافع عن قواعد ميثاق الأمم المتحدة تقف في وجه تلك الدول التي تريد إعادة كتابة القواعد لصالحها وتهدف لتدمير العالم الذي تتعايش فيه الدول بسلام.
وختم وزير الخارجية بالقول: "عندما يقوم حرس الحدود الروسي بتحريك العوامات في نارفا، وعندما تحدث هجمات إلكترونية روسية في أوروبا، وعندما يتم التخطيط لهجمات إرهابية ويتم بذل محاولات لعرقلة قمة السلام - فكل ذلك يكوّن صورة واحدة، المواجهة واحدة."