كان الخوف من التصعيد من جانب روسيا خلال العامين الماضيين، عاملا أساسيا يقف دائما في طريق الحصول على الأسلحة اللازمة واتخاذ قرارات سياسية مهمة لدعم أوكرانيا.
صرح بذلك وزير خارجية أوكرانيا، دميترو كوليبا، في 2 يوليو خلال كلمة ألقاها عبر الإنترنت في حلقة نقاش بمجلة الإيكونوميست بعنوان "التغلب على الصراعات: البحث عن الفرص" في أثينا، اليونان.
وقال: "على مدى هذين العامين والنصف، أكثر ما اضر بقضيتنا المشتركة هو الخوف من التصعيد. لقد سمعنا ذلك في كل مرة طالبنا فيها بنوع جديد من الأسلحة التي كانت أوكرانيا في أمس الحاجة إليها لحماية شعبها وبنيتها التحتية الحيوية. وفي كل مرة كان لا بد من اتخاذ قرار مهم مثل منح أوكرانيا صفة مرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي أو إلى خطوات سياسية رئيسية أخرى."
وأكد وزير الخارجية أنه في النهاية تم اتخاذ كافة القرارات، ولم يؤدي أي منها إلى التصعيد من الجانب الروسي. وذكر أنه أولا، روسيا نفسها تصعد الوضع باستمرار وتقوم بذلك بغض النظر عن أي قرارات، وثانيا، "أصبحت جيوب التصعيد لديها فارغة".
وأضاف: "طلبي اليوم هو الإيمان بقدرة أوكرانيا على الفوز والتخلي أخيرًا عن الخوف من التصعيد. إن بوتين هو الذي يجب أن يخاف منا ويحاول التنبؤ بخطواتنا، عليه أن يكون حذراً ويبحث عن طرق لوقف عدوانه وليس العكس."
وفي هذا السياق، حدد وزير الخارجية الأوكراني ثلاثة قرارات اذا تم اعتمادها ، سيساعد أوكرانيا وحلفائها على تحسين الوضع بشكل أساسي في ساحة المعركة.
"أولاً، تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت وأنظمة الدفاع الجوي الأخرى والصواريخ المقابلة لها من أجل إخراج روسيا من السماء الأوكرانية. ثانياً، إعطاء أوكرانيا الفرصة لتدمير وسائل الإرهاب الجوي الروسية، وقاذفاتها، حتى قبل أن تقترب من الحدود الأوكرانية وهي متمركزة في المطارات الروسية. وثالثا، إمدادات كافية ومستقرة من ذخيرة المدفعية لمنح ميزة ميدانية للقوات البرية الأوكرانية ".