للعام الثالث على التوالي، تحتفل أوكرانيا بيوم الوحدة في ظل حرب شاملة. تظل وحدتنا قوتنا الأساسية في مقاومة العدوان الروسي والنضال من أجل استقلالنا، وحريتنا، وسيادتنا، وسلامة أراضينا.
في ظل الظروف الحالية، يذكرنا هذا اليوم بأهمية الحفاظ على وحدة جميع الأوكرانيين داخل الوطن وخارجه، وكذلك وحدة شركاء أوكرانيا في دعم دولتنا.
تُعد الوحدة واحدة من الركائز الأساسية للدولة الأوكرانية. على مدى قرون من تاريخنا، بدءًا من عهد كييف روس وصولًا إلى دولة القوزاق، والجمهورية الشعبية الأوكرانية، والنضال من أجل التحرر في القرن العشرين، وأوكرانيا المستقلة الحديثة، كان الأوكرانيون يحققون الانتصار عندما كانوا متماسكين، ويخسرون عندما يسود الخلاف.
يرمز يوم الوحدة الأوكرانية إلى الوحدة الوطنية والسعي نحو الحرية، ولا يزال معنى "قانون الوحدة" مهمًا اليوم، بعد مرور 106 أعوام. يطمح الأوكرانيون إلى العيش في دولة موحدة ومستقلة.
اليوم، يتمثل الهدف الأساسي في التغلب على العدوان الروسي واستعادة السلام العادل والمستدام. يجب أن يكون هذا الهدف للوحدة فوق أي انقسامات أو خطوط تفرقة بين الأوكرانيين داخل الوطن وخارجه.
نكرم ذكرى المدافعين والمدافعات الأوكرانيين الذين ضحوا بأرواحهم من أجل حرية ووحدة دولتنا، ونشكر كل من يدافع اليوم عن أوكرانيا ضد المحتلين الروس.
ندعو المجتمع الأوكراني العالمي للحفاظ على الوحدة والهوية الوطنية، والعمل معًا من أجل التغلب على العدوان الروسي واستعادة السلام العادل. بفضل جهودنا المشتركة، يجب أن يُسمع صوت أوكرانيا بقوة وثقة على الساحة الدولية. معًا، يمكننا ضمان حماية أوكرانيا واستعادتها وتطويرها.
نتوجه إلى كل أوكراني وأوكرانية، أينما كانوا في أي ركن من أركان العالم: أنتم جزء من الشعب الأوكراني العظيم، جزء من أوكرانيا الموحدة. دعونا نحافظ على وحدتنا.