ارتكبت روسيا اليوم، 12 سبتمبر 2024، هجوماً همجياً آخر على المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقيم الإنسانية العالمية.
وفي الصباح، هاجمت القوات الروسية موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة دونيتسك، الذين كانوا يستعدون لتوزيع المساعدات الإنسانية على السكان المحليين. وكانت النتيجة المأساوية لهذا الهجوم هي مقتل ثلاثة من موظفي اللجنة الدولية وإصابة اثنين من موظفي اللجنة الدولية على يد روسيا. ونتقدم بأحر التعازي لأسر القتلى والجرحى.
ولا تمثل هذه الجريمة اعتداءً جريئًا على موظفي اللجنة الدولية فحسب، بل هي أيضًا اعتداء على كل من يساعد الأشخاص المحتاجين نتيجة الحرب.
وندعو المجتمع الدولي إلى الرد بحزم على انتهاكات روسيا للقانون الدولي وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين في مناطق الصراع.
وكما أكد رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي عند تعليقه على هذا الحدث المأساوي، لا يمكن للعالم أن يبقى غير مبال: فقط معًا يمكننا إجبار روسيا على وقف هذا الإرهاب وإجبار موسكو على السعي لتحقيق السلام.