تعرب وزارة الخارجية الأوكرانية عن احتجاجها الشديد على زيارة وفد البرلمان الإفريقي، المكوّن من ممثلين عن إثيوبيا، تنزانيا، ملاوي، أوغندا، جنوب السودان، جزر القمر، غينيا الاستوائية، جيبوتي، إسواتيني، زامبيا، الصومال وموزمبيق، إلى الأراضي الأوكرانية في مقاطعة دونيتسك، والتي تحتلها روسيا بشكل مؤقت.
من خلال مشاركتهم في الفعالية الدعائية الروسية، أظهر البرلمانيون الأفارقة تجاهلًا صارخًا لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها، وانتهاكًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي.
إن التصريحات التي أدلوا بها خلال هذه الزيارة حول "مكافحة الاستعمار" غير مقبولة، خاصة أنها قيلت على أرض أوكرانية تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني من قِبل روسيا في إطار حرب استعمارية جديدة ضد أوكرانيا.
إن زيارة الوفد الإفريقي تتنافى مع روح الصداقة والاحترام المتبادل التي تميز علاقات أوكرانيا مع دول القارة الإفريقية، كما أنها تلحق ضررًا بالغًا بسمعة البرلمان الإفريقي، الذي أُنشئ عام 2004 كأحد مؤسسات الاتحاد الإفريقي لتعزيز السلام، الأمن، والاستقرار.
تتعارض هذه الزيارة أيضًا مع البيان المشترك لرئيس الاتحاد الإفريقي ورئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الصادر في 24 فبراير 2022، والذي دعا روسيا والجهات الإقليمية والدولية الأخرى إلى "الاحترام الصارم للقانون الدولي، ووحدة أراضي أوكرانيا وسيادتها".
نأمل ألا تعكس هذه الزيارة والتصريحات الصادرة عنها الموقف الرسمي للاتحاد الإفريقي والبرلمان الإفريقي.
وفي هذا السياق، نطالب قيادة الاتحاد الإفريقي والبرلمان الإفريقي بإدانة زيارة ممثليهما إلى الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا من قِبل روسيا، وتجنب أي اتصالات مستقبلية مع ممثلي الإدارة الروسية المحتلة في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتًا.