ترحب وزارة خارجية أوكرانيا باعتماد قرار "إحياء الذكرى التسعين للمجاعة الكبرى - أوكرانيا مهددة مرة أخرى بالإبادة الجماعية" من قبل الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، والذي لا يؤكد فقط الاعتراف بالمجاعة الكبرى (هولودومور) - أوكرانيا مهددة مرة أخرى بالإبادة الجماعية. إن هولودومور 1932-1933 هو عمل من أعمال الإبادة الجماعية ضد الشعب الأوكراني، ولكنه يؤكد أيضًا على نوايا الإبادة الجماعية الحديثة للاتحاد الروسي في عدوانه على أوكرانيا.
إن هذا القرار المهم يكرم ذكرى الملايين من الأوكرانيين الأبرياء الذين لقوا حتفهم نتيجة للمجاعة المصطنعة ـ الإبادة الجماعية التي نظمها النظام السوفييتي. واعترافاً بالسياسة المتعمدة التي أدت إلى المجاعة الجماعية بهدف تدمير الهوية الوطنية الأوكرانية، تؤكد الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا على أهمية تبيان الحقيقة التاريخية والعدالة.
في قرار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، تم إيلاء اهتمام خاص للصلة المباشرة بين جرائم الماضي والفظائع الحديثة التي ارتكبها الاتحاد الروسي. إن الهجمات المنهجية ضد المدنيين، وتدمير البنية التحتية المدنية، والترحيل القسري للأطفال الأوكرانيين، وجرائم الحرب الجماعية والجرائم ضد الإنسانية تشهد على نية الإبادة الجماعية التي تهدف إلى تدمير الهوية الأوكرانية.
ونحن ممتنون للغاية لأعضاء الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا على تضامنهم ودعمهم. يعد هذا الاعتراف المتجدد بمثابة تذكير قوي للمجتمع الدولي بالحاجة الملحة لمنع المزيد من الفظائع الروسية وتقديم المسؤولين عن هذه الجرائم المروعة إلى العدالة.
وتظل أوكرانيا ثابتة في رغبتها في الدفاع عن سيادتها وحماية شعبها. إننا ندعو جميع الدول والمنظمات الدولية إلى الاعتراف بالمجاعة الكبرى التي وقعت في الفترة 1932-1933 باعتبارها إبادة جماعية ضد الشعب الأوكراني، وإدانة الأعمال العدوانية والإبادة الجماعية المستمرة التي ترتكبها روسيا ودعم أوكرانيا في نضالها من أجل الحرية وحقوق الإنسان وسيادة القانون.