مايو/أيار 2024، براغ، جمهورية التشيك
نال البيان دعم الدول المشاركة التالية في مبادرة تبادل المعلومات:
كندا وفنلندا وإيطاليا والنرويج والسويد وأوكرانيا وبريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية.
إن مبادرة تبادل المعلومات (المشار إليها فيما يلي بالمبادرة)، والتي تم إنشاؤها في العام 2016 في إطار مبادرة مجموعة السبع "الشراكة العالمية ضد انتشار أسلحة ومواد الدمار الشامل" على خلفية احتلال شبه جزيرة القرم من قبل الاتحاد الروسي، توحد الدول ذات التفكير المماثل من مجتمع المانحين الدوليين لتلبية الاحتياجات العاجلة لأوكرانيا لضمان السلامة الإشعاعية والنووية.
هذا الدعم بالغ الأهمية لأوكرانيا جاء بسبب احتلال الاتحاد الروسي المستمر لشبه جزيرة القرم والغزو الشامل الذي قام به الاتحاد الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022.
وردًا على استخدام روسيا السافر وغير القانوني للذخائر الكيميائية في ساحة المعركة، وسعت المبادرة نطاقها في مايو/أيار 2024 لضمان تلبية الاحتياجات العاجلة لأوكرانيا من جميع جوانب السلامة والأمن الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي والنووي.
إن الدول الأعضاء في المبادرة تواصل إدانة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاتحاد الروسي لقواعد القانون الدولي والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة.
إننا نعرب عن تعاطفنا العميق وتضامننا مع شعب أوكرانيا في معاناته.
خلال الحرب واسعة النطاق التي شنتها روسيا ضد أوكرانيا، خلقت تصريحات روسيا وأفعالها تهديداً خطيراً لسلامة المواد والمرافق النووية وغيرها من المواد المشعة في أوكرانيا، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب كارثية على السكان الأوكرانيين والبيئة.
إننا نشعر بالقلق إزاء الخطاب النووي غير المسؤول والتهديدي الذي تستخدمه روسيا. فضلاً عن ذلك فإن استيلاء روسيا على محطة زابوريجيا للطاقة النووية واستمرار سيطرتها على هذه المنشأة يعرض سلامة الملايين من الناس في المنطقة المحيطة للخطر.
وكما كان الحال من قبل، فإننا نسعى جاهدين لمواصلة مساعدة أوكرانيا في تعزيز أمنها الإشعاعي والنووي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام روسيا المتكرر للوسائل الكيميائية المخصصة لمكافحة أعمال الشغب الجماعية كوسيلة من وسائل الحرب، فضلاً عن استخدام روسيا لذخائر كيميائية أخرى ضد القوات المسلحة الأوكرانية، يشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
ونشعر بقلق بالغ وعميق إزاء التقارير التي تفيد بتكثيف الهجمات الكيميائية الروسية ضد قوات الأمن والدفاع الأوكرانية، وكذلك تنوع الذخائر الكيميائية التي تستخدمها القوات الروسية في ساحة المعركة.
تدين الدول الأعضاء في المبادرة بشدة استخدام روسيا للمواد الكيميائية في أوكرانيا، وتتعهد بتوفير التدريب وتوريد المعدات اللازمة لحماية أفراد قوات الأمن والدفاع في أوكرانيا، فضلاً عن محاسبة روسيا.
وتحقيقا لهذه الغاية، تؤكد الدول المشاركة في المبادرة دعمها لأوكرانيا وتتعهد بمواصلة تقديم المساعدة لأوكرانيا في مجال السلامة والأمن الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي والنووي.
إننا عازمون على مواصلة وتطوير تعاوننا المثمر ومساعدة أوكرانيا على مواجهة استخدام روسيا للأسلحة الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية والنووية والتهديد باستخدامها في هذه الحرب.