انعقد في كييف يوم الأربعاء 21 أغسطس، اليوم الثالث والأخير لاجتماع رؤساء المؤسسات الدبلوماسية الأجنبية لأوكرانيا 2024 تحت عنوان "الدبلوماسية العسكرية: الاستقرار والأسلحة والنصر".
وفي اليوم الثالث، تم عقد جلسات عامة بمشاركة سكرتير مجلس الأمن القومي أولكسندر ليتفينينكو، ونائب رئيس الوزراء لشؤون التكامل الأوروبي والأوروبي الأطلسي أولغا ستيفانيشينا، ووزير الطاقة هيرمان جالوشينكو، ووزير التعليم والعلوم أوكسن ليسوفوي، بالإضافة إلى مدراء في وزارة الخارجية الأوكرانية .
أوضح أمين مجلس الأمن القومي في حديثه أمام الدبلوماسيين الأوكرانيين، الاتجاهات الحالية في تطور الوضع الجيوسياسي في العالم والتحديات والتهديدات الرئيسية لأمن أوكرانيا. ولفت انتباه المشاركين في الاجتماع إلى قضايا ملحة مثل الحاجة إلى زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وتشديد العقوبات ضد الدولة المعتدية وتقديمها إلى العدالة، وتجديد أساليب التفاعل مع الانتشار الأوكراني، والحفاظ على اهتمام العالم بالعدوان الروسي على أوكرانيا.
ركزت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة التكامل الأوروبي والأوروبي الأطلسي أولها ستيفانيشينا بالتفصيل على المهام ذات الأولوية التي تواجه أوكرانيا في طريقها إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وحددت آفاق المضي قدما في المفاوضات بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، فضلا عن اتخاذ المزيد من الخطوات في اتجاه التكامل الأوروبي الأطلسي، مع الأخذ في الاعتبار قرارات قمة واشنطن لحلف شمال الأطلسي، وفي المقام الأول فيما يتعلق بعدم الرجوع عن عضوية أوكرانيا في التحالف.
خصصت الجلسة بمشاركة وزير الطاقة هيرمان جالوشينكو ونائبته سفيتلانا جرينشوك لحالة نظام الطاقة في أوكرانيا في ظروف القصف من قبل الدولة المعتدية، والاحتياجات الحالية لصناعة الطاقة فيما يتعلق بالتحضير لموسم التدفئة وأولويات التعاون الدولي في هذا السياق.
كان الموضوع الرئيسي لتواصل الدبلوماسيين الأوكرانيين مع وزير التعليم والعلوم أوكسن ليسوف ونائبه الأول يفهين كودريافيتس هو ضمان العملية التعليمية للأطفال الأوكرانيين الموجودين في الخارج. وناقش المشاركون في الاجتماع التحديات في هذا المجال وآليات توفير التعليم في الخارج وإمكانات تحسينها مع مراعاة خصوصيات وتجارب الدول الأجنبية.
وانتهى الاجتماع بجلسة ختامية بمشاركة قيادة وزارة الخارجية: النائب الأول لوزير الخارجية أندري سيبيها، ونائبا الوزير إيرينا بوروفيتس، ويفهن بيريبينوس، نائب وزير التنمية الرقمية والتحولات الرقمية والرقمنة أنطون ديميوخين، الممثل الخاص للشرق الأوسط وأفريقيا ماكسيم صبح ووزير الدولة بوزارة الخارجية أولكسندر بانكوف. وفي إطار تنفيذ المهام التي حددتها قيادة الدولة، قام مدراء في وزارة الخارجية بتفصيل المهام الرئيسية للسلك الدبلوماسي للمستقبل القريب. وعلى وجه الخصوص، ما يتعلق بالأولويات في المجالات السياسية والأمنية والقانونية الدولية والقنصلية والاقتصادية والإنسانية والإعلامية ومجالات الصورة.
وحدد النائب الأول ونواب الوزراء الأولويات الرئيسية في طريق انضمام أوكرانيا إلى عضوية الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، وفي تطوير العلاقات مع الدول الأجنبية والمنظمات الدولية والإقليمية، وكذلك في التفاعل مع المجتمع العالمي الأوكراني، في مجالات الرقمنة والأمن السيبراني.
وأتاح الاجتماع مناقشة موضوعية لجميع التحديات الحالية التي تواجه أوكرانيا، وفي المقام الأول في سياق صد العدوان المسلح الروسي، وتحديد المهام ذات الأولوية على طريق النصر واستعادة السلام العادل بدعم من الشركاء الأجانب ومواصلة اندماج أوكرانيا في الفضاء الأوروبي والأوروبي الأطلسي.