بدأت في بروكسل في 3 يوليو، مشاورات بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بشأن منع انتشار أسلحة الدمار الشامل ومراقبة تصدير الأسلحة التقليدية. وترأس وفدي الطرفين سيرهي شوتينكو، مدير إدارة الأمن الدولي والتعاون العسكري التقني بوزارة الخارجية الأوكرانية، وستيفان كليمنت، المبعوث الخاص لنزع السلاح وعدم الانتشار التابع لهيئة العمل الخارجي الأوروبية. (خدمة العمل الخارجي الأوروبية)
وبعد انقطاع دام عدة سنوات، عُقد الاجتماع المذكور مباشرة بعد افتتاح عملية التفاوض بشأن انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي في 25 يونيو 2024 والتوقيع على الالتزامات الأمنية المشتركة بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي في 27 يونيو 2024.
وقد أثبت الحوار المتجدد بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي بشأن قضايا عدم الانتشار ونزع السلاح والسيطرة على تصدير الأسلحة التقليدية وحدة النهج الذي تتبعه الأطراف تجاه جميع القضايا المدرجة في جدول أعمال المنتديات الدولية ذات الصلة، فضلا عن النية للعمل بشكل مشترك ومواجهة التحديات والتهديدات الجديدة للأمن الأوروبي. وأكدت أوكرانيا والاتحاد الأوروبي أهمية محاسبة الاتحاد الروسي على جرائم الحرب وغيرها من الأعمال غير القانونية، بما في ذلك محطة زابوريزهيا للطاقة النووية، التي تهدد السلامة والأمن النوويين العالميين، وانتهاكات اتفاقية الأسلحة الكيميائية، وتوريد الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية الإيرانية ومن كوريا الشمالية.
ويظل الحوار بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي من بين الأدوات المهمة على طريق التكامل الأوروبي في أوكرانيا، وسوف يساهم في التعزيز العملي للقدرات الوطنية في مجال منع الانتشار وتحديد الأسلحة في سياق مكافحة الحرب العدوانية التي تشنها روسيا.