وأخذت أوكرانيا بعين الاعتبار قرار سلطات جمهورية النيجر في 6 أغسطس 2024 بقطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا. تعتبر أوكرانيا الاتهامات الموجهة ضدها والواردة في بيان ممثل حكومة هذا البلد لا يمكن ان تصمد أمام أي انتقاد، ولا أساس لها من الصحة.
وترفض أوكرانيا بشدة أي اتهامات موجهة إليها بشأن "دعم الإرهاب الدولي وانتهاك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
إننا ننطلق من حقيقة أن مثل هذا القرار هو "تضامن" مع أولئك الذين اختاروا طريق التقارب مع الدولة الإرهابية، اي الاتحاد الروسي، التي تشن حربا عدوانية واسعة النطاق غير مبررة ضد أوكرانيا منذ أكثر من عامين. منذ سنوات، تم استخدام الإرهاب على نطاق واسع ضد دولتنا وسكانها والبنية التحتية المدنية، وتم ارتكاب جرائم حرب عديدة ضد الشعب الأوكراني، وزعزعة استقرار الأمن الدولي والوضع السياسي، ونشر الفوضى والمواجهة في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك القارة الأفريقية.
ومن المؤسف أن سلطات النيجر قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع أوكرانيا دون إجراء أي تحقيقات في الحادث الذي وقع في مالي ودون تقديم أي دليل يرتبط بأسباب هذا القرار.
وأوكرانيا عازمة بإخلاص على مواصلة بناء علاقات متبادلة المنفعة مع جميع الدول الأفريقية على أساس المساواة، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام سيادة البلدان وسلامتها الإقليمية داخل الحدود المعترف بها دوليا، والالتزام الصارم بالقانون الدولي وأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.