في 25 أكتوبر بالعاصمة لواندا، التقى وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها برئيس جمهورية أنغولا جواو لورينسو، في إطار تعزيز الحوار بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ونظيره الأنغولي.
وأعرب وزير الخارجية الأوكراني عن شكره للرئيس لورينسو على دعمه الراسخ لمبدأ السيادة ووحدة أراضي أوكرانيا، قائلاً: "تتشارك كلٌّ من أوكرانيا وأنغولا في اختبار قسوة الحرب، مما يعزز فهمهما العميق لأهمية السلام وقيمته الحقيقية."
وخلال اللقاء، ناقش الجانبان القضايا الحيوية في الساحة الدولية، مع التركيز على قضايا الأمن الغذائي والطاقة وحرية الملاحة. وأكد أندريه سيبيها أهمية دعم "صيغة السلام" كإطار وحيد يحقق سلامًا شاملًا وعادلاً ومستداماً لأوكرانيا، ودعا أنغولا إلى المشاركة في الجهود الدولية لتنفيذ هذه الصيغة بشكل فعّال.
كما ثمّن سيبيها الدور البارز الذي يقوم به الرئيس لورينسو في إطار عملية لواندا، والتي تستهدف تعزيز الأمن في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعيًا أنغولا، المعروفة بجهودها السلمية، للمشاركة في القمة العالمية الثانية للسلام.
وتناول الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدة قطاعات ذات اهتمام مشترك، من بينها الزراعة والتعليم والتكنولوجيا والطاقة والتعاون العسكري التقني، مؤكدين التزامهما بتطوير العلاقات في هذه المجالات.
وأشار وزير الخارجية الأوكراني إلى أن هذا العام يوافق الذكرى الثلاثين للعلاقات الدبلوماسية بين أوكرانيا وأنغولا، موضحًا أن زيارته، التي تعد الأولى لوزير خارجية أوكراني إلى أنغولا وأول زيارة له إلى إفريقيا منذ توليه المنصب، تعكس مدى الأهمية التي توليها أوكرانيا لتعزيز علاقتها مع أنغولا في منطقة جنوب إفريقيا. وقال سيبيها: "تربط شعوبنا علاقات تاريخية متينة، ونتطلع إلى افتتاح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح بلدينا."
وأكد أندريه سيبيها التزام أوكرانيا بتعزيز شراكاتها مع الدول الإفريقية، استناداً إلى مبادئ الصداقة والثقة والتعاون المتبادل، واحترام ميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن إنشاء أوكرانيا في عام 2024 لبعثات دبلوماسية في سبع دول إفريقية يجسد هذا التوجه الاستراتيجي.