في يوم الاثنين، 23 حزيران ، وبدعوة من الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، شارك وزير الخارجية لأوكرانيا، السيد أندريه سيبيها، في اجتماع مجلس الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية في بروكسل.
وقال الوزير: "هذا الأسبوع يشهد انعقاد قمتين كبيرتين، للاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، لهدف مشترك واحد: زيادة كلفة الحرب على المعتدي الروسي. نحن بحاجة إلى خطوات حاسمة الآن. لا وقت للانتظار".
وشدد رئيس الدبلوماسية الأوكرانية على أن بوتين يواصل رفض الجهود السلمية ويصعّد من إرهابه ضد أوكرانيا. ولا يمكن وقف هذا الإرهاب إلا من خلال عقوبات ساحقة ضد القطاعين المصرفي والطاقة، وضد الأسطول غير النظامي، ومن خلال فرض قيود على أسعار النفط، واتخاذ إجراءات فعالة ضد من يمولون الميزانية العسكرية الروسية.
ودعا أندريه سيبيها الشركاء إلى مواصلة زيادة الاستثمارات في قطاع الصناعات الدفاعية الأوكرانية.
وأضاف: "في ظل تصاعد الهجمات الروسية، فإن الأولوية القصوى هي تعزيز قدرات أوكرانيا، خصوصًا في مجال الدفاع الجوي والصواريخ الخاصة به، وذخائر المدفعية، والقدرات بعيدة المدى والطائرات المسيّرة".
كما أكد وزير الخارجية على أهمية تسريع عملية انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، باعتبار ذلك عاملاً رئيسيًا في تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي في ظل التنافس العالمي المتزايد والتحديات الأمنية المتنامية.
وقال: "بانضمامها، ستعزز أوكرانيا الاتحاد الأوروبي بشكل كبير في مجالات متعددة، بما في ذلك الأمن والسياسة الخارجية، والتكنولوجيا، والرقمنة، والطاقة. إن اتخاذ خطوات جديدة لتسريع مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي أمر بالغ الأهمية اليوم، إذ يُشكل مصدر إلهام للشعب الأوكراني، ولا سيما لمقاتلينا، في مواجهة الإرهاب والعدوان الروسي".
وأشار الوزير إلى أن الأمن في أوروبا والشرق الأوسط ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ مترابط بشكل مباشر، وأن التصدي للعدوان الروسي على أوكرانيا يُعد جزءًا لا يتجزأ من جهود ردع التهديدات القادمة من موسكو وبيونغ يانغ وطهران.
وفي ختام كلمته، أعرب أندريه سيبيها عن بالغ امتنانه للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على دعمها الثابت لأوكرانيا في مواجهتها للعدوان الروسي.