• A-
    A+
  • سهولة الوصول لضعاف البصر
  • العربية
  • Українською
  • English
  • Français
  • Español
  • Português
بيان وزارة الخارجية الأوكرانية بشأن الضربات الأمريكية ضد البرنامج النووي الإيراني
تاريخ النشر 22 يونيو 2025 17:15

تؤمن أوكرانيا بأنّه لا بد من وضع حدّ نهائي للبرنامج النووي الإيراني، حتى لا يُشكّل مجددًا تهديدًا لا لدول الشرق الأوسط، ولا لأي دولة أخرى في العالم.

لقد استمرت الجهود السلمية لوقف الانتشار النووي في إيران على مدى سنوات، إلا أنها لم تُحقق نتائج ملموسة. وكانت الولايات المتحدة قد حذّرت إيران في الربيع الماضي من العواقب في حال عدم اتخاذ خطوات بنّاءة.

نؤكد أن السياسات العدوانية للنظام الإيراني، ونهجه الممنهج في تقويض السلم والأمن الدوليين، بما في ذلك عداؤه لإسرائيل ولعدد من الدول الأخرى، هو ما أدى إلى تطور الأحداث الراهن.

إن إيران شريكة في جريمة العدوان ضد أوكرانيا، حيث يقدّم النظام الإيراني دعمًا عسكريًا لروسيا، بما في ذلك تزويدها بطائرات مسيّرة وتقنيات تُستخدم بشكل منهجي في قتل المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية.

لقد نبّهنا المجتمع الدولي مرارًا إلى أن هذه الأفعال تمثل انتهاكًا صارخًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 (2015)، وخاصة الفقرة 4 من الملحق (ب) لهذا القرار، وهو ما يستدعي ردًا مناسبًا من المجتمع الدولي.

وفي الوقت نفسه، يواصل النظام الإيراني عبر وكلائه زعزعة الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مما يخلق مزيدًا من التهديدات للسلم والأمن الإقليميين.

نؤمن بأن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ضد المنشآت النووية الإيرانية وجّهت رسالة واضحة للنظام الإيراني بعدم جواز الاستمرار في سياسة زعزعة الأمن الإقليمي.

إن أوكرانيا، التي قدّمت أكبر مساهمة في التاريخ نحو نزع السلاح النووي، تُدرك أكثر من غيرها حجم التهديد الذي تمثله أسلحة الدمار الشامل. ومن هذا المنطلق، فإن لدينا الحق الأخلاقي في التأكيد على أن القضاء على البرنامج النووي الإيراني سيجعل منطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع أكثر أمانًا.

وفي ما يخص مستقبل إيران، نعتقد أن الشعب الإيراني، الذي يمتلك تاريخًا عريقًا يمتد لآلاف السنين، يستحق حياة كريمة وحرة وسعيدة، في ظل سلام وتفاهم مع إسرائيل وسائر شعوب العالم، لا تحت هيمنة نظام حالي قائم على الحرب، والإرهاب، والكذب، والمواجهة الدائمة.

نجدد دعوتنا لقيادة إيران إلى التوقف الفوري عن تقديم الدعم لموسكو في حربها العدوانية ضد أوكرانيا.

ونؤكد إيماننا بأن السياسة الحازمة القائمة على "السلام من خلال القوة"، والتي تحرم النظام الإيراني من أدوات الإرهاب وزعزعة الاستقرار، قادرة على تعزيز السلم والأمن الدوليين، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل وفي أوروبا أيضًا.

إن إنهاء العدوان الروسي على أوكرانيا يتطلب بدوره حزمًا وقيادة وتصعيدًا في الضغط على من يرفضون الانخراط البنّاء في سبيل تحقيق السلام. ويشمل ذلك قبل كل شيء الضربات العقابية ضد عائدات النفط الروسي، وميزانيته العسكرية، وزيادة الضغط على موسكو، وتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا.

كما نؤكد أن الوضع في الشرق الأوسط لا يزال بالغ الخطورة. وننضم إلى المجتمع الدولي في دعوته جميع الأطراف إلى تهدئة التوتر، وإعطاء الأولوية للبحث عن حلول دبلوماسية عبر طاولة المفاوضات

Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux