• A-
    A+
  • سهولة الوصول لضعاف البصر
  • العربية
  • Українською
  • English
  • Français
  • Español
  • Português
أندري سيبيها خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي: الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية يجب أن يصبح مسؤولية أوروبية مشتركة
تاريخ النشر 15 يونيو 2026 15:23

شارك وزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيها، يوم الاثنين 15 حزيران ، عبر تقنية الاتصال المرئي في اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي.

وأطلع أندري سيبيها نظراءه على تداعيات الهجوم الروسي واسع النطاق الذي استهدف أوكرانيا الليلة الماضية، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص وإصابة نحو ثلاثين آخرين في كييف، كما ألحق أضراراً بمجمع دير كييف-بيتشيرسك لافرا.

وقال الوزير: «أتذكر صور كاتدرائية نوتردام وهي تحترق قبل سبع سنوات. واليوم شعرت بإحساس مرعب بتكرار المشهد وأنا أشاهد لقطات مشابهة من دير كييف-بيتشيرسك لافرا. إنه المركز الروحي لأمتنا وأحد مقدسات العالم المسيحي، كما أنه مدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو. ونحن نتوقع رداً حازماً من الهيئات القيادية لليونسكو وإرسال خبراء المنظمة فوراً إلى موقع هذه الجريمة».

وأضاف أندري سيبيها أن الأمم المتحدة وصفت شهر أيار/مايو بأنه الأكثر دموية بالنسبة للمدنيين الأوكرانيين، حيث قُتل ما لا يقل عن 270 شخصاً.

وأشار الوزير إلى أن الجيش الروسي عالق في مواقعه ويتكبد أكثر من 30 ألف خسارة بشرية شهرياً، ولذلك فإن ما يستطيع بوتين فعله حالياً هو مهاجمة المدنيين. إلا أن الإرهاب الروسي لا يغيّر الصورة العامة.

وقال: «يجب أن يؤدي كل هجوم روسي ليلي إلى فرض عقوبات جديدة في صباح اليوم التالي. وكل عمل إرهابي يجب أن يرفع تلقائياً كلفة العدوان».

وشدد وزير الخارجية على أن الدفاع المضاد للصواريخ الباليستية يجب أن يصبح قضية مشتركة لجميع الدول الأوروبية، داعياً الشركاء إلى إيجاد كل السبل الممكنة لتزويد قوات الدفاع الأوكرانية بهذه القدرات.

وأضاف: «نحن بحاجة استراتيجياً إلى درع أوروبي مضاد للصواريخ الباليستية. فالأمر يتعلق بأمن أوروبا واستقلاليتها الاستراتيجية»، معرباً عن شكره لجميع الحلفاء الذين انضموا بالفعل إلى هذه المبادرة.

كما تطرق أندري سيبيها إلى موضوع العقوبات الأوكرانية بعيدة المدى، موضحاً أن قوات الدفاع الأوكرانية استهدفت خلال الشهر الماضي 18 مصفاة نفط وبنى تحتية مرتبطة بها. وأبلغ زملاءه أيضاً بأن أوكرانيا تنفذ حصاراً لوجستياً يهدف إلى تعطيل الإمدادات العسكرية الروسية في الأراضي المحتلة مؤقتاً، ولا سيما على الطريق السريع الذي يربط روستوف على الدون بماريوبول وميليتوبول وشبه جزيرة القرم. وأشار إلى أن العسكريين الروس في شبه الجزيرة المحتلة وغيرها من الأراضي المحتلة بدأوا بالفعل يشعرون بآثار هذا الواقع الجديد.

وفي سياق تصريح بوتين خلال حديثه مع الرئيس ترامب بشأن استعداده المزعوم للقاء الرئيس فولوديمير زيلينسكي في موسكو، وصف الوزير ذلك بأنه استهزاء جديد بجهود السلام. وأكد أن موسكو ومينسك ليستا منصتين مقبولتين للمفاوضات، في حين أن أوكرانيا مستعدة للنظر في أي منصة مقبولة أخرى.

وقال: «الرئيس فولوديمير زيلينسكي مستعد لعقد لقاء يحقق تقدماً حقيقياً، وهو مستعد لتحمل هذه المسؤولية. وما نحتاجه الآن هو ضغط موحد على روسيا لضمان عقد مثل هذا اللقاء».

ورأى الوزير أن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن يفتح الباب أمام عودة الولايات المتحدة إلى عملية السلام وانخراطها بصورة أكثر فاعلية.

كما تناول أندري سيبيها موضوع التكامل الأوروبي لأوكرانيا قائلاً: «أنا الآن في طريق السفر من أوكرانيا إلى مولدوفا. إن بلدينا يدخلان معاً المرحلة التالية من مسارهما نحو بروكسل. وخلال الساعات المقبلة سنفتح صفحة جديدة في تاريخنا المشترك، أو بالأحرى مجموعة تفاوضية جديدة».

وأعرب أندري سيبيها عن امتنانه لجميع الدول الأعضاء السبع والعشرين في الاتحاد الأوروبي، ولا سيما للرئاسة القبرصية، لدورها في تسهيل افتتاح أول مجموعة تفاوضية. وأكد أن أفضل رد على الإرهاب الروسي سيكون العضوية الكاملة لأوكرانيا في الاتحاد الأوروبي، وأن الخطوة التالية تتمثل في فتح المجموعات التفاوضية الخمس المتبقية.

وأكد الوزير أن أوكرانيا قادرة على تعزيز قوة الاتحاد الأوروبي، موضحاً موقف بلاده من العضوية المستقبلية: «هدفنا هو العضوية الكاملة. ولا يوجد بديل آخر، لا في إطار قانون الاتحاد الأوروبي ولا في ظل عالم اليوم المضطرب. لقد انتهى زمن الحلول الجزئية، كما انتهى زمن الضمانات الورقية».

ورحب أندري سيبيها بقرارات العقوبات التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي اليوم وبالعمل الجاري على إعداد الحزمة الحادية والعشرين من العقوبات ضد روسيا.

وأضاف: «أرحب بشكل خاص بالحظر المرتقب على دخول المقاتلين الروس. فهذا سيجعل كل شخص يفكر ملياً قبل الانضمام إلى ما يسمى بالعملية العسكرية الخاصة. كما يجب أن تشمل هذه الإجراءات المرتزقة الأجانب أيضاً».

وفي ختام كلمته، أعرب وزير الخارجية عن امتنانه العميق لشعوب وحكومات الدول الأوروبية على دعمها، مشيداً بشكل خاص بدور المجر. وأشار إلى أن كييف وبودابست تمكنتا خلال شهرين فقط من تجاوز سنوات طويلة من الجمود وبدء إعادة إطلاق العلاقات الثنائية.

واختتم قائلاً: «لقد حان الوقت لكي تتحرك أوروبا بوتيرة أسرع وتبدأ في أداء دور مؤثر وفاعل».


Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux