يوم الثلاثاء، 7 يناير، رحب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها بنظيرته الأيسلندية تورغيردور كاترين غونارسدوتير في كييف، التي قامت بأول زيارة لها إلى أوكرانيا بصفتها وزيرة الخارجية.
أكد وزير الخارجية الأوكراني أن العلاقات الخاصة بين شعبي أوكرانيا وأيسلندا تمتد لأكثر من ألف عام، وأن كييف لها تسمية خاصة في اللغة الأيسلندية وهي "كياينوغاردور".
ركز الجانبان على استمرار دعم أيسلندا لـ "صيغة السلام" والطريق نحو تحقيق سلام شامل وعادل ومستدام، كما اتفقا على ضرورة استمرار العزل السياسي والاقتصادي للمعتدي، وزيادة تكلفة الحرب على روسيا.
وأعرب أندريه سيبيها عن شكره لأيسلندا على مساعدتها في مجالات إزالة الألغام، ودعم اللوجستيات، وتدريب العسكريين الأوكرانيين، ودعم مبادرة شراء الأسلحة بشكل عاجل.
وقال الوزير: "نشكر أيسلندا على مساهمتها الأخيرة التي تجاوزت مليوني يورو في إنتاج الأسلحة الأوكرانية ضمن 'النموذج الدنماركي'. نتطلع إلى زيادة الاستثمارات الأيسلندية في الصناعة الدفاعية الأوكرانية".
كما أشاد أندريه سيبيها بجهود أيسلندا في مجال تركيب الأطراف الصناعية للجنود الأوكرانيين المصابين: "نهدف هذا العام إلى توسيع هذا المشروع ومساعدة المزيد من جنودنا في التعافي".
وأعرب الوزير أيضًا عن شكره لأيسلندا على دعمها في مجال الطاقة.
من جانبها، أعربت تورغيردور كاترين غونارسدوتير عن استعداد أيسلندا لمواصلة دعم أوكرانيا، بما في ذلك تمويل مبادرة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإنسانية "الحبوب من أوكرانيا"، والتي يتم من خلالها توريد المنتجات الغذائية الأوكرانية، بما في ذلك إلى سوريا.
وجاءت هذه المحادثات الوزارية استكمالًا لاتفاقية الأمن التي تم توقيعها العام الماضي وزيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى ريكيافيك، مما فتح صفحة جديدة في الشراكة الخاصة بين أوكرانيا وأيسلندا.