يوم الثلاثاء، 14 يناير، استقبل وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها نظيره الإستوني مارغوس تساهكنا في كييف.
خلال المحادثات الثنائية، ناقش الدبلوماسيون الوضع على الجبهة، والاحتياجات ذات الأولوية لقوات الدفاع الأوكرانية، وإمكانيات الاستثمار في إنتاج الأسلحة الأوكرانية، والهجمات المنهجية التي تشنها روسيا على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
أعرب أندريه سيبيها عن امتنانه لإستونيا لدورها الريادي في عملية مصادرة الأصول الروسية. كما أكد على ضرورة الانتقال من تجميد الأصول إلى مصادرتها بشكل كامل، داعياً إلى استخدام ليس فقط أرباح هذه الأصول، ولكن أيضًا الأصول نفسها لدعم أوكرانيا.
وقال الوزير: "هذا أمر عادل ومبرر وقانوني. نتفق على أن الضغط بالعقوبات يجب أن يزداد. يجب أن نزيد من تكلفة الحرب على المعتدي. وسنعمل معًا على التأكيد على أهمية الحزمة الـ16 من عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا، والتي يجب اعتمادها بحلول نهاية الشتاء".
خصص الوزراء اهتمامًا خاصًا للهجمات الهجينة التي تشنها روسيا ضد أوروبا، بما في ذلك التهديدات الناجمة عن "الأسطول الظل"، وتأثيراته على البيئة والبنية التحتية، واستخدام الدعاية والهجمات الإلكترونية.
وأضاف أندريه سيبيها: "أوكرانيا مستعدة لمشاركة خبراتها في مواجهة التهديدات الهجينة من روسيا. نلاحظ التفاعل الفعّال ضمن إطار آلية تالين، التي تمكنّا من خلالها بالفعل من تعزيز الأمن السيبراني والقدرة على الصمود".
أكد وزير الخارجية على الأهمية الاستثنائية لرعاية إستونيا لإعادة إعمار منطقة جيتومير. وشكر إستونيا على تنفيذ عدد من المشاريع، بما في ذلك افتتاح الوزير مارغوس تساهكنا، بمشاركة السيدة الأولى الأوكرانية أولينا زيلينسكا، منزلين عائليين للأطفال في جيتومير.
كما أعرب أندريه سيبيها عن شكره لإستونيا على دعمها الشامل لأوكرانيا. وخصّ بالشكر تالين على قرارها نقل وحدة طاقة من محطة أوفير للطاقة إلى أوكرانيا، معربًا عن أمله في استمرار هذا النوع من الدعم.