في 23 مايو، التقى النائب الأول لوزير خارجية أوكرانيا أندري سيبيها مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية (CTBTO)، روبرت فلويد، الذي وصل إلى أوكرانيا في زيارة عمل.
واتفق الطرفان على المساهمة القيمة التي تقدمها معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية في السلام والأمن الدوليين من خلال وضع معايير قوية ضد التجارب النووية، كما ناقشا التحديات الحالية التي تواجه جهود عدم الانتشار.
وأكد أندري سيبيها من جديد دعم أوكرانيا الثابت لأنشطة اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، الرامية إلى حظر جميع التجارب النووية، بما في ذلك التجارب في الفضاء الخارجي.
وشدد أندري سيبيها على أن "أوكرانيا، بصفتها دولة تخلت طوعا عن ثالث أكبر ترسانة نووية وانضمت إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية باعتبارها دولة غير حائزة للأسلحة النووية، تعارض أي تجارب للأسلحة النووية وتؤيد بقوة نزع السلاح النووي وفقا للمادة السادسة من معاهدة عدم الانتشار".
وأشيرَ بشكل منفصل إلى الخطر الذي يشكله قرار الاتحاد الروسي بسحب تصديقه على معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. لقد تسببت الدولة المعتدية بالفعل في إحداث خلل خطير في التوازن وقوضت البنية القائمة لنزع السلاح النووي ومنع الانتشار. إن قرار الاتحاد الروسي بتعليق مشاركته في المعاهدة الجديدة لعدم انتشار الأسلحة النووية وإعلان النوايا لنشر أسلحة نووية تكتيكية روسية على أراضي بيلاروسيا يشكل خطوة استفزازية أخرى من جانب نظام بوتين الإجرامي، مما يقوض مبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وبنية نزع السلاح النووي ونظام الأمن الدولي بأكمله.
واتفق الطرفان على أن مثل هذه التصرفات من جانب الاتحاد الروسي تتطلب من المجتمع الدولي، ولا سيما الدول الأعضاء في منظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، العمل بشكل أكثر حسما واتحادا في مسائل مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل واستعادة الأمن النووي. وتم التأكيد على أن أهمية هذه القضية انعكست في صيغة السلام التي طرحها الرئيس فولوديمير زيلينسكي، والتي تشمل إحدى نقاطها الإشعاع والسلامة النووية.
ونتيجة للغزو الروسي، دمرت قوات الاحتلال الروسية، من بين أمور أخرى، محطة الزلازل الأوكرانية PS45 ومركز البيانات الوطني، وهما جزء من نظام الرصد الدولي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية. وفي هذا الصدد، أعرب أندري سيبيها عن امتنانه للمساعدة التقنية التي قدمتها اللجنة التحضيرية لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية إلى أوكرانيا، بما في ذلك استعادة المنشأتين الأوكرانيتين المذكورتين، وأعرب عن أمله في مزيد من التعاون.