• A-
    A+
  • سهولة الوصول لضعاف البصر
  • العربية
  • Українською
  • English
  • Français
  • Español
  • Português
أندريه سيبيها يتحدث عن "شهر الضغط" والحاجة إلى ضربات مدمّرة للاقتصاد الروسي
تاريخ النشر 21 يونيو 2025 19:04

قال وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، إن الرئيس فولوديمير زيلينسكي كلّف الدبلوماسية الأوكرانية بمهام واضحة في إطار ما وصفه بـ"شهر الضغط على روسيا"، مشددًا على ضرورة رفع كلفة الحرب إلى أقصى حد ممكن بالنسبة للمعتدي، وتقليص قدرة روسيا على إنتاج وسائل الإرهاب.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها سيبيها يوم السبت، 21 حزيران، خلال مشاركته في البث الوطني الموحد «أخبار موحدة».

وقال الوزير:
«أمامنا شهر مهم. شهر من الضغط على المعتدي. شهر من التعبئة الدبلوماسية الشاملة، وتفعيل كل إمكانات الدبلوماسية بهدف تقريب تحقيق السلام العادل والدائم لأوكرانيا«.

وأكد سيبيها أن الهدف الأساسي يتمثل في تقليص قدرة روسيا على إنتاج وسائل الإرهاب، مضيفًا أن الجهاز الدبلوماسي يعبّئ كل جهوده استعدادًا لاستحقاقات كبرى في المرحلة المقبلة، منها قمتا الاتحاد الأوروبي والناتو الأسبوع المقبل.

وأشار إلى أن:
»الشهر المقبل يجب أن يكون شهر الضغط على روسيا، من خلال العقوبات. يجب تبني حزم عقوبات جديدة، على مستوى الاتحاد الأوروبي وكذلك الحكومات الوطنية. فإذا كان بوتين ومساعدوه يرفضون جهود السلام والهدنة وكل المبادرات، فيجب أن يتعرضوا لضربات اقتصادية مدمّرة. أكرّر: مدمّرة«.

وأوضح وزير الخارجية أن الإجراءات المقترحة تشمل خفض سقف أسعار النفط الروسي، وتعزيز العقوبات الثانوية، وسد الثغرات في منظومة القيود، ومنع وصول روسيا إلى المكونات الضرورية لصناعة الأسلحة.

وأضاف:
»نتوقع حزمًا من شركائنا، خصوصًا من الولايات المتحدة. يجب أن تكون هذه الخطوات منسّقة. لدينا الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، بريطانيا، الولايات المتحدة، اليابان، أستراليا، ونيوزيلندا. هذه هي كبرى اقتصادات العالم، وهي البلدان التي تملك العقوبات الأشد وقعًا على روسيا، القادرة فعلًا على إلحاق ضرر كبير باقتصادها«.

ولفت سيبيها إلى أن الاقتصاد الروسي بات على شفا ركود، وأن كل التصريحات المتفائلة من المسؤولين الروس لا تعني إلا تغطية المشاكل البنيوية العميقة.

وأكد الوزير على ضرورة تعزيز الرقابة على تنفيذ العقوبات القائمة، وفرض ما يُعرف بالعقوبات الثانوية، موضحًا أن هذه العقوبات يجب أن تستهدف النظام المصرفي الروسي، البنك المركزي، البنوك الإقليمية الكبرى، والأصول المجمدة، مع اتخاذ قرارات عادلة تُتيح مصادرة الأصول واستخدامها في إعادة إعمار أوكرانيا وشراء الأسلحة.

وشدّد رئيس الدبلوماسية الأوكرانية على أهمية فرض عقوبات على كل من يساعد روسيا في الالتفاف على القيود الحالية، مؤكدًا أن بلاده تبذل جهدًا حثيثًا في هذا المجال، ولا سيما ضد الدول التي تُعد من أكبر مستوردي النفط الروسي.

وقال:
»عائدات تصدير النفط الروسي تمثل اليوم المصدر الأساسي لتمويل الآلة العسكرية الروسية. لذلك سنوجّه جهودنا نحو وقف تصدير هذا النفط عبر "الأسطول الظل" إلى الدول التي تشتريه بأكبر كميات«.

كما أشار الوزير إلى أن الرئيس زيلينسكي كلّف السلك الدبلوماسي الأوكراني بتكثيف الجهود لحشد الدعم الدولي لتعزيز الاستقرار المالي الكلي في البلاد، وضمان الصمود في مجال الطاقة، تحضيرًا لموسم التدفئة الشتوي المقبل.


Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux