قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها:
"التصريحات الوقحة لبوتين تُظهر ازدراءً كاملاً للجهود السلمية التي تبذلها الولايات المتحدة. ففي الوقت الذي تدعو فيه الولايات المتحدة وسائر العالم إلى وقف فوري لحمام الدم، ينشغل مجرم الحرب الروسي الرئيسي بمناقشة خطط مواصلة احتلال الأراضي الأوكرانية وقتل الأوكرانيين.
لكن من بين كل التصريحات الجنونية التي أدلى بها بوتين اليوم، تبرز واحدة تتعلق بـ‘قدم الجندي الروسي’. في الواقع، حيثما وطأت قدم الجندي الروسي، لا تجلب سوى الموت والدمار والخراب.
بوتين لا يكترث لجنوده ولا لأقدامهم التي مزّقتها المسيّرات الأوكرانية. إنه قاتل جماعي لشعبه نفسه. لقد دمّر بالفعل مليون جندي روسي في حمّام دم عبثي على الأراضي الأوكرانية، دون تحقيق أي هدف استراتيجي يُذكر. مليون جندي. ومليونا قدم.
وبينما ينشغل بوتين بإرسال أقدام الجنود الروس لغزو دول أخرى، يضع الشعب الروسي في الداخل على رُكبتيه اقتصاديًا.
إن تصريحاته الوقحة لا تخدم سوى غرض واحد: تشتيت انتباه الرأي العام عن الفشل الذريع لحكمه الذي دام ربع قرن، والذي قاد روسيا إلى نادي العار الذي يضم أنظمة مارقة ككوريا الشمالية وإيران، وإلى عزلة دولية وجمود اقتصادي لا نهاية له، سيزداد سوءًا.
الوسيلة الوحيدة لإجبار روسيا على السلام، هي إنهاء شعورها بالإفلات من العقاب. من خلال تعزيز دعم الدفاع الأوكراني، وتوجيه ضربات قوية إلى الاقتصاد الروسي عبر عقوبات مدمّرة. يجب الاعتراف بروسيا كدولة راعية للإرهاب. عزلها بالكامل. وإعادة موسكو إلى رشدها."