يوم الاثنين، 18 نوفمبر، شارك وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، عبر الإنترنت في اجتماع مجلس وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، حيث أعرب عن شكره للشركاء الأوروبيين على دعمهم.
وقال الوزير: "علينا أن نظل ثابتين. لا مجال لتخفيف العزلة الدولية عن روسيا. لا تهدئة للمعتدي. ولا شيء يخص أوكرانيا دون أوكرانيا".
كما دعا وزير الخارجية الحلفاء إلى التصدي بحزم لأي محاولات لمساواة المعتدي، روسيا، بأوكرانيا التي تدافع عن نفسها ضد العدوان.
وأوضح أندريه سيبيها أن تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم ممكن فقط بالقوة والقرارات الحاسمة في الوقت المناسب. السلام بالقوة يعني دعوة أوكرانيا للانضمام إلى الناتو، ورفع القيود المفروضة على الهجمات بعيدة المدى، والسماح للدول المجاورة بإسقاط الصواريخ والطائرات الروسية في الأجواء الأوكرانية، وتعزيز الدفاع الجوي الأوكراني، وتشديد العقوبات على روسيا وحلفائها.
ودعا وزير الخارجية الأوكراني إلى تشديد العقوبات على "الأسطول السري الروسي"، الذي يحقق أرباحًا لروسيا تساعدها في تمويل الحرب.
وأكد الوزير: "لإيقاف روسيا، يجب حرمان آلتها العسكرية من الوقود، أي من عائدات النفط".
وأطلع الوزير زملاءه على تصاعد الهجمات الروسية على البنية التحتية الزراعية والموانئ الأوكرانية، التي تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الأوكراني.
وفي هذا السياق، دعا وزير الخارجية الشركاء إلى دراسة إمكانية وضع برامج خاصة لتأمين السفن والمحطات، كوسيلة مباشرة وفعالة لتعزيز الاقتصاد الأوكراني وقدرته على الصمود.
وأعرب أندريه سيبيها عن شكره الخاص للدنمارك، التي أصبحت أول دولة تشتري أسلحة للقوات الدفاعية مباشرة من أوكرانيا. وأضاف أن "النموذج الدنماركي" أظهر خلال أشهر قليلة فعاليته وحقق تأثيرًا مضاعفًا: أسلحة، وظائف، ضرائب، وتقنيات.
وقال الوزير: "مؤخرًا، حذت السويد والنرويج حذو الدنمارك. ندعو دول الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى هذه الجهود والاستثمار في صناعتنا الدفاعية. يمكن البدء فورًا بإنشاء مشاريع مشتركة واستثمار في مراكز الصيانة ومبادرات أخرى".
وأكد وزير الخارجية أن أوكرانيا تساهم بالفعل في الأمن الأوروبي، وستعزز ذلك بشكل أكبر كعضو في الاتحاد الأوروبي.
وشدد الوزير على أهمية مواصلة التقدم نحو انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي. وأشار إلى أن أوكرانيا تفي بالتزاماتها وتبقى ملتزمة بتنفيذ الإصلاحات والتحولات.
ودعا وزير الخارجية زملاءه الأوروبيين إلى الاحتفال بمرور 1000 يوم على مقاومة أوكرانيا للعدوان الروسي الشامل بالإعلان عن حزم جديدة من المساعدات العسكرية والطاقة، بالإضافة إلى توجيه رسالة واضحة للمعتدي: الوحدة الأوروبية ثابتة، وانتظار التنازلات أو التهدئة مضيعة للوقت.
وختم الوزير بالقول: "أوكرانيا هي عامل وحدة ويجب أن تبقى كذلك. نضالنا هو نضالكم، ونصرنا سيكون نصركم".