في يوم الجمعة الموافق 23 فبراير/شباط، في إطار حملة "الأصوات المسروقة"، التي تعد جزءًا من خطة عمل إعادة الأطفال إلى أوكرانيا، أقيمت فعالية رفيعة المستوى في مقر الأمم المتحدة بشأن إعادة الأطفال الأوكرانيين الذين اختطفتهم روسيا ورحلتهم.
وقد أكد وزير الخارجية دميترو كوليبا خلال كلمته أن "الترحيل غير القانوني وفرض الثقافة الروسية بشكل قسري على الأطفال الأوكرانيين من قبل روسيا هو جزء من سياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الكرملين ضد الشعب الأوكراني".
ودعا وزير الخارجية الأوكرانية الحاضرين إلى توحيد الجهود وزيادة الضغط على الاتحاد الروسي من أجل إعادة جميع الأطفال الأوكرانيين المرحلين، كما أكد على أهمية تقديم كافة المتورطين في ارتكاب هذه الجرائم إلى العدالة.
ولهذا الغرض، وبمبادرة من أوكرانيا وكندا، تم إنشاء الإئتلاف الدولي لإعادة الأطفال الأوكرانيين، الذي انضمت إليه 28 دولة بالفعل. ودعا الوزير الدول الشريكة إلى الانضمام إلى هذا الإئتلاف للمساعدة في إعادة كل طفل أوكراني إلى وطنه.