تدين وزارة الخارجية الأوكرانية بشدة الزيارة غير القانونية إلى الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً من قبل الاتحاد الروسي، وهي جمهورية القرم ذات الحكم الذاتي، من قبل سفراء جمهورية بوروندي جوزيف نكورونزيزا، وجمهورية غينيا نيانكوي حابا، وجمهورية تشاد أداما بشير محمود في روسيا.
تُعد هذه الزيارة انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولا سيما قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 68/262 "السلامة الإقليمية لأوكرانيا"، وكذلك التشريعات الأوكرانية. إن مثل هذه الأفعال تتعارض مع المبادئ المعترف بها عالمياً المتعلقة باحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوقف العدوان الروسي واستعادة السلام الشامل والعادل والمستدام.
يواصل الاتحاد الروسي استخدام دبلوماسيي الدول الثالثة لأغراض دعائية ويحاول خلق وهم "الاعتراف" بالاحتلال غير القانوني لشبه الجزيرة الأوكرانية.
ندعو الدبلوماسيين الأجانب إلى الالتزام الصارم بقواعد القانون الدولي واحترام السلامة الإقليمية لأوكرانيا ضمن حدودها المعترف بها دولياً، والامتناع عن أي أعمال يمكن اعتبارها تأييداً مباشراً أو غير مباشر لجرائم دولة العدوان.
تعول وزارة الخارجية الأوكرانية على أن تُقيِّم الحكومات الأجنبية بالشكل المناسب تصرفات ممثليها الذين تضر أفعالهم المتهورة بالعلاقات الثنائية مع أوكرانيا وبسمعة دولهم على الساحة الدولية.
وتؤكد أوكرانيا أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ التدابير اللازمة للرد السياسي والدبلوماسي على هذه الأفعال غير الودية، كما ستبادر إلى إدراج الأشخاص المذكورين في قوائم العقوبات.