• A-
    A+
  • سهولة الوصول لضعاف البصر
  • العربية
  • Українською
  • English
  • Français
  • Español
  • Português
تعليق وزارة الخارجية بشأن خطاب الديكتاتور الروسي وتهديداته الصاروخية
تاريخ النشر 21 نوفمبر 2024 22:20

قمنا بتوثيق خطاب الديكتاتور الروسي بوتين بدقة، والذي تناول فيه، حسب كلماته الخاصة، استخدام صاروخ باليستي متوسط المدى ضد أوكرانيا. من وجهة نظر القانون الدولي، يمثل هذا الخطاب دليلًا آخر هامًا واعترافًا فعليًا بالذنب في ارتكاب جريمة العدوان ضد أوكرانيا وجميع الجرائم الوحشية المترتبة عليها ضد الأوكرانيين. سنعمل على ضمان استخدام هذا الاعتراف العلني وغيره من اعترافات بوتين لتقديمه وشركائه إلى العدالة. العدالة أمر لا مفر منه.

يثبت تصريح بوتين مرة أخرى أن روسيا وحدها هي المهتمة باستمرار هذه الحرب. فهو من يوسع نطاقها وقسوتها باستمرار، من خلال استخدام أسلحة من إيران وكوريا الشمالية، وإشراك قوات كورية شمالية، والآن باستخدام صاروخ باليستي استراتيجي يمكن أن يحمل أسلحة دمار شامل. ندعو الدول الأعضاء في النادي النووي إلى تحذير الاتحاد الروسي من التهديد بالسلاح النووي.

إن اتهام أوكرانيا أو شركائها بتصرفات غير قانونية مزعومة تستفز المجرم لارتكاب الجرائم هو أمر سخيف. تدافع أوكرانيا عن نفسها ضد العدوان وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، ولها الحق الكامل بموجب القانون الدولي في ضرب أي أهداف عسكرية قانونية على أراضي روسيا. ولإيقاف هذه الضربات، يكفي أن تنهي روسيا عدوانها وتسحب قواتها من الأراضي الأوكرانية ذات السيادة.

يؤكد بيان اليوم مرة أخرى أن بوتين هو الوحيد الذي يقف في طريق إنهاء الحرب واستعادة السلام الشامل والعادل والدائم. خطواته المتهورة الأخيرة، بما في ذلك الهجمات على منشآت الطاقة النووية الأوكرانية واستخدام نوع جديد من الصواريخ، تشكل تحديًا ليس فقط لأوكرانيا، بل أيضًا لجميع القادة الذين أعلنوا مؤخرًا رفضهم لتوسيع نطاق الحرب. نتوقع منهم ألا يلتزموا الصمت بل أن يردوا على تجاهل بوتين، وتهديده للأمن الإشعاعي، وابتزازه النووي غير المقبول.

تستحق محاولات بوتين التلاعب بالرأي العام في دول آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الجنوبية اهتمامًا خاصًا، حيث يحاول نقل مسؤولية الحرب التي بدأها إلى دول أخرى. محاولاته لتقديم نفسه كمدافع عن عالم متعدد الأقطاب تفتقر إلى المنطق. إذ إن سياسة روسيا تجاه أوكرانيا، بما في ذلك الإنكار المزمن لحق دولتنا في الوجود والاستقلال والسيادة، ومحاولات الاستيلاء على الموارد الأوكرانية، ليست سوى سياسة استعمارية وإمبريالية.

تحت شعار الانتقال إلى عالم متعدد الأقطاب، تواصل روسيا نشر رواية تبرر استخدام القوة لإعادة توزيع مناطق النفوذ، وهو ما يتعارض تمامًا مع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد ومبادئ القانون الدولي.

لقد أثبت بوتين اليوم للعالم أجمع أنه لا يمكن إجباره على تحقيق السلام إلا بالقوة، وأن المحادثات لن تؤتي ثمارها. التهدئة لم تنجح أبدًا ولن تنجح الآن. النهج الواقعي الوحيد هو تحقيق السلام من خلال القوة، واستعادة الاحترام الكامل لميثاق الأمم المتحدة، وقواعد القانون الدولي، وسيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها.

Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux