في سياق المناورات العسكرية التي تعتزم منظمة معاهدة الأمن الجماعي (ODKB) إجراءها خلال الأسابيع المقبلة على أراضي جمهورية بيلاروس، بما في ذلك مناورات «التفاعل–2025»، «البحث–2025»، «إيشلون–2025»، فضلاً عن المناورات الاستراتيجية المشتركة للقوات المسلحة البيلاروسية والروسية «الغرب–2025»، تصدر وزارة الخارجية الأوكرانية البيان التالي:
منذ عام 2022، تشارك جمهورية بيلاروس في جريمة العدوان التي تشنها روسيا الاتحادية ضد أوكرانيا. فقد أتاح مينسك للمحتلين الروس استخدام أراضي بيلاروس وأجوائها لشنّ هجمات على دولتنا، ولا يزال يقدّم مختلف أشكال الدعم لروسيا في حربها العدوانية غير المبررة ضد أوكرانيا، سواء كان سياسياً أو عسكرياً أو تقنياً عسكرياً أو إعلامياً أو غيره.
إن تعاون النظامين في موسكو ومينسك يشكّل تهديداً مباشراً لا لأوكرانيا فحسب، بل لبولندا ولدول البلطيق ولأوروبا بأسرها، كما يعرقل الجهود السلمية التي يقودها رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب من أجل إنهاء الحرب.
ندعو شركاءنا إلى البقاء في حالة يقظة، وتشديد الضغوط السياسية والعقوبات على روسيا وبيلاروس، والعمل المشترك للتصدّي للبروباغندا الروسية، وتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا التي تقوم بحماية أوروبا من التهديد الروسي.
إننا نتذكر جيداً التجربة المريرة وثمن الادعاءات الكاذبة التي أطلقها الدكتاتوران الروسي والبيلاروسي، فقد جرى حشد القوات الروسية على حدود أوكرانيا في عامي 2021–2022 تحت غطاء المناورات العسكرية المشتركة «الغرب–2021».
ونحذّر مينسك من مغبّة القيام بأي استفزازات طائشة، وننصحه بالتحلّي بالحكمة والامتناع عن الاقتراب من الحدود أو محاولة استفزاز قوات الدفاع الأوكرانية.
نؤكّد أن أوكرانيا لم تكن ولن تكون أبداً مصدر تهديد للشعب البيلاروسي، الذي نتطلع إلى العيش معه بسلام، ويجمعنا به ماضٍ مشترك يمتدّ إلى حقبة عصر الإمارات والدولة الكبرى دوقية ليتوانيا، كما يوحّدنا مستقبل واحد في إطار العائلة الأوروبية للشعوب.