أشار مجلس حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والتنوع بوزارة الخارجية الأوكرانية، بناءً على نتائج الاجتماع المخصص لحماية الحقوق، وضمان الظروف المناسبة والمعاملة المناسبة لأسرى الحرب والرهائن المدنيين الأوكرانيين، مرة أخرى إلى أن عودة جميع أسرى الحرب والرهائن المدنيين والمرحلين بشكل غير قانوني والنازحين قسراً إلى أراضي الاتحاد الروسي و خاصة الأطفال هي أولوية رئيسية للدولة الأوكرانية. ويجب إطلاق سراح جميع أسرى الحرب عن طريق التبادل الكامل. يجب إعادة جميع الأطفال الأوكرانيين المرحلين والنازحين بشكل غير قانوني، وكذلك جميع المدنيين الأوكرانيين الآخرين الذين تم احتجازهم بشكل غير قانوني، إلى أوكرانيا، كما جاء في البيان المشترك الصادر في 16 يونيو 2024 عقب نتائج قمة السلام العالمية وفي صيغة السلام لرئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي
وأكد البيان على عدم جواز التعذيب وغيره من طرق المعاملة المجحفة والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة التي تطبقها روسيا بشكل منهجي على أسرى الحرب والرهائن المدنيين الأوكرانيين.
ويجب أن تتوافق معاملة روسيا لأسرى الحرب بشكل كامل مع أحكام اتفاقية جنيف الثالثة الموقعة في 12 أغسطس/آب 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف لعام 1977.
ودعا البيان المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية (الأمم المتحدة، منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، أوروبا، اللجنة الدولية للصليب الأحمر) إلى استخدام جميع الأدوات المتاحة لرصد وتوثيق الجرائم الروسية وانتهاكات حقوق الإنسان ضد أسرى الحرب الأوكرانيين على أراضي الاتحاد الروسي والمناطق المحتلة مؤقتا من أوكرانيا.
وشدد على أهمية استخدام الآليات الدولية مثل اعتماد مبدأ "الدولة الحامية" واللجان الطبية المختلطة، والتي ستسمح بتنفيذ المهام المنصوص عليها في اتفاقية جنيف الثالثة: زيارة أسرى الحرب في جميع أماكن إقامتهم، لمراقبة ظروف احتجازهم وعملهم، وتوفير العلاج المناسب لهم، وتزويدهم بالمساعدة الطبية (وخاصة من أجل منع الإعاقة المحتملة وحالات الوفاة)، وضمان نقل الطرود الفردية أو الجماعية، والمراسلات، وكذلك توفير الفرصة تنظيم عمليات إدخال أسرى الحرب المرضى والجرحى إلى المستشفيات في البلدان المحايدة، وإعادة من الاعتقال أسرى الحرب الأصحاء الذين ظلوا في الأسر لفترة طويلة.
وناشد البيان المجتمع الدولي المساعدة في تنفيذ الآليات الدولية التي من شأنها أن تساعد في تخفيف مصير أسرى الحرب والرهائن المدنيين الأوكرانيين وإعادتهم إلى ديارهم.