تعتبر وزارة الخارجية التصريحات التي أدلى بها نائب رئيس الوزراء ووزير الرقمنة في جمهورية بولندا بشأن ما أسماه محاولات الرئيس الأوكراني "لجر بولندا إلى حرب مع روسيا" من خلال إسقاط الصواريخ الروسية فوق الأراضي الأوكرانية تصريحات لا أساس لها.
نؤكد على أن إسقاط الصواريخ والطائرات الروسية المسيرة المتجهة نحو بولندا فوق الأراضي الأوكرانية، بدلاً من السماح بوصولها إلى الأراضي البولندية، يصب في مصلحة أمن بولندا وسلامة مواطنيها.
وفي السياق الأوسع، نذكّر بأن روسيا تخوض حربًا ليست ضد أوكرانيا وحدها، بل ضد البنية الأمنية الأوروبية ككل، والتي تعتبر بولندا جزءًا أساسيًا منها. لذلك، فإن التصدي للعدوان الروسي ضد أوكرانيا يمثل مصلحة حيوية لبولندا.
بالنظر إلى الاستفزازات العديدة والهجمات السيبرانية وانتهاكات المجال الجوي السيادي لبولندا ودول أوروبية أخرى من قبل الصواريخ والطائرات الروسية المسيرة، فإن الادعاء بأن أوكرانيا تسعى "لجر بولندا أو دول أخرى إلى الحرب" يُعد، على أقل تقدير، غير مقبول.
تثبت الحقائق عكس ذلك؛ فصمود أوكرانيا يحول دون توسع الحرب ويمنع تهديدات عسكرية محتملة قد تطال بولندا.
إننا مقتنعون بأنه في ظل استمرار العدوان الروسي، من الضروري الحفاظ على التضامن بين أوكرانيا وبولندا وتعزيزه. هذه هي الغاية التي تسعى إليها سياسة الحكومة الأوكرانية، ونأمل أن تشاطرنا الحكومة البولندية هذه الأهداف.
كما نعول على استمرار التعاون الوثيق لتحقيق النصر على العدو المشترك وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.