بيان وزارة الخارجية بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026
03 مايو 2026 21:21

تؤكد أوكرانيا التزامها الراسخ بقيم حرية الصحافة وحرية التعبير، اللتين تشكّلان أساس الدول الديمقراطية. وبصفتها ديمقراطية تقف في طليعة الدفاع عن العالم الحر، تثبت أوكرانيا يومياً أنه حتى في ظل حرب شاملة، تبقى المؤسسات الديمقراطية ركيزة صمودنا.

تحافظ أوكرانيا تقليدياً على بيئة إعلامية تعددية وحرة. ويُعدّ التقدم الملحوظ لبلادنا هذا العام في التصنيفات الدولية لحرية الصحافة انعكاساً موضوعياً لمسار إيجابي، حتى تحت القصف.

إن حماية حرية التعبير اليوم هي معركة على جبهتين: ضد الإرهاب وضد الدعاية المضللة.

بالنسبة لأوكرانيا، تبرز بشكل خاص مسألة حماية الصحفيين من الضربات الإرهابية المتعمدة التي تنفذها روسيا، والتي تستهدف الإعلاميين ومقار المؤسسات الإعلامية. ومن خلال شن حرب على الصحفيين، تحاول موسكو إخفاء الحقيقة حول جرائمها.

وإلى جانب الهجمات الجسدية، يسعى المعتدي إلى تلويث الفضاء الإعلامي بدعايته، مضللاً الجماهير حول العالم ومعرقلاً عمل الصحفيين المهنيين.

ووفقاً لبيانات الجهات الرسمية الأوكرانية ومجموعات الرصد، قتلت روسيا منذ بداية الغزو الشامل ما لا يقل عن 149 إعلامياً، بينهم صحفيون أوكرانيون وأجانب. كما قُتل ما لا يقل عن 21 صحفياً أثناء أداء مهامهم المهنية مباشرة.

إنه إرهاب متعمد من قبل روسيا ضد من ينقلون الحقيقة إلى العالم. ويجب أن تُحاسب على كل اعتداء على الصحفيين أمام القضاءين الوطني والدولي. ولا يجوز تحت أي ظرف أن تصبح وسائل الإعلام أهدافاً.

في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، فرضت روسيا نظاماً من الرقابة الشاملة والقمع. وقد تم القضاء فعلياً على حرية التعبير هناك. ونؤكد أن تحرير أراضينا هو السبيل الوحيد لإعادة الحرية للصحفيين وحق الناس في الحصول على معلومات صادقة.

ندعو مجموعات الرصد الدولية والوحدات المختصة في المنظمات الدولية إلى متابعة دقيقة، وتوثيق منهجي، واتخاذ مواقف علنية حازمة تجاه الانتهاكات الجسيمة لحرية التعبير والصحافة في الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً.

في الوقت ذاته، فإن الوضع الكارثي للصحافة داخل روسيا نفسها، حيث تم تجريم الكلمة الحرة، يشكل تهديداً للأمن العالمي. وعلى العالم أن يعزز الضغط الموحد على نظام الكرملين لوقف اضطهاد الصحفيين وتدمير جميع الحريات المدنية.

نحن نتذكر كل صحفي أوكراني في الأسر الروسي. ووفقاً للبيانات الرسمية لنقابة الصحفيين الوطنية في أوكرانيا، يقبع حالياً نحو 30 إعلامياً أوكرانياً في الأسر أو الاحتجاز غير القانوني. ونطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الصحفيين الأوكرانيين.

لن تتوقف أوكرانيا عن النضال من أجل كل مواطن من مواطنيها، عسكرياً كان أم مدنياً، حتى يعود الجميع إلى ديارهم.

إن الدفاع عن حقوق الصحفيين وحرية التعبير هو مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي بأسره. إنها ليست مهمة دولة واحدة، بل هي حماية للمناعة العالمية في وجه الطغيان.

ندعو العالم إلى توحيد الجهود لضمان سلامة الإعلاميين في مناطق النزاع، والتصدي بحزم للجرائم ضد حرية التعبير، ودعم وسائل الإعلام المستقلة كحاجز أمام الدكتاتورية.

يجب أن يتمكن الصحفيون من أداء عملهم. فعندما تكون حرية التعبير مهددة، يكون مستقبل العالم الحر بأسره في خطر.


Outdated Browser
Для комфортної роботи в Мережі потрібен сучасний браузер. Тут можна знайти останні версії.
Outdated Browser
Цей сайт призначений для комп'ютерів, але
ви можете вільно користуватися ним.
67.15%
людей використовує
цей браузер
Google Chrome
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
9.6%
людей використовує
цей браузер
Mozilla Firefox
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux
4.5%
людей використовує
цей браузер
Microsoft Edge
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
3.15%
людей використовує
цей браузер
Доступно для
  • Windows
  • Mac OS
  • Linux